محمود بن هدايت الله افوشته اى نطنزى
3
نقاوة الآثار في ذكر الاخيار در تاريخ صفويه ( فارسى )
النار الجنة و طاعتهم سببا لخلود الجنة ، عليهم سلام اللّه ما دامت الانس و الجنة ، خصوصا على امام الابرار و اب الائمة الاطهار ، مؤسس اساس الاسلام بالسيف ذى الفقار ، مدرّس دروس سلّمونى ما دون العرش ، بعلمه كالبحر الزخار . المكرّم بتكريم « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ » « 1 » ، المشرف به تشريف من كنت مولاه فهذا على مولاه ، المتصدى بمكارم السخاوة و الصلات ، المتصدق بخاتمه فى الصلاة ، امير المؤمنين و امام المتقين ، خليفة اللّه فى الارضين ، حجة اللّه على العالمين ، مظهر العجائب و مظهر الغرائب ، ليث بنى غالب ابو الحسنين و المصلّى بقبلتين على بن ابى طالب . رباعى شاهى كه در مدينهء علم نبيست * در نفس مساوى رسول مدنيست از بعد نبى ، خليفهء مطلق اوست * قرآن و حديث ، شاهد اين دعويست اما بعد ، بر مرآت ضماير بيضا نظاير سابقان مضمار سخنورى و فارسان ميدان نكته پرورى ، صورت اينمعنى جلوهگر خواهد بود كه خلاصهء اخبار عالم و عالميان و نقاوهء آثار آدم و آدميان كه مطالعه و ملاحظهء آن موجب نزهت قلوب واقفان و باعث صيقل مرآت خيال عارفانست ، منوط و مربوط به نظام توارد مورخان بحر بيان و قوام تحرير منشيان بلاغت نشان عطارد شأنست و اطلاع بر بدايع وقايع و سوانح احوال پادشاهان صاحب اقبال و انكشاف حالات سلاطين عديم الامثال از فحاوى عبارات متكلّمان فصاحت آثار و مطاوى استعارات مترسّلان بلاغت اطوار كه نتايج ارقام خامهء عنبرين شمامهء ايشان بر صفايح و صحايف دورانست . لهذا ، در قرون سالفه و دهور ماضيه همواره فضلاى اعصار و علماى امصار ، تأليفات گزيده و تصنيفات پسنديده كه مجمع نوادر و تاج مآثر اوصاف آن جامع حكايات كه هر داستان از آن بهارستانى و هر حكايت از آن نگارستانى تواند بود ، منظر ساخته و پرداختهاند و بدستيارى كلك بدايع نگار و استعانت خامهء
--> ( 1 ) - سورهء 5 آيهء 55 .